السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك
هذا الموضوع استطلاع لآرائكم
برأيك….هل الافضل ان يعيش الانسان حياة روتينية..يأكل ويشرب وذهب الى العمل
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك
هذا الموضوع استطلاع لآرائكم
برأيك….هل الافضل ان يعيش الانسان حياة روتينية..يأكل ويشرب وذهب الى العمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اعتذر عن الانقطاع وارجو ان تسامحونى
من اكثر الاشياء التى يتمناها الانسان،، ان يجد انسان وفى يرتاح له
وسط الزحام الشديد،، وصخب الحياة ،، وضغط العمل او الدراسة او حتى ضغط الد…
ما اجمل ان تجد انسان ترتاح للحديث اليه ،، وتخرج ما قلبك امامه .. تتبادلان الاسرار والمشاكل
هذه الجلسة تكون فيها كمية كبيرة جدا من المشاعر المختلطة
ولكن الشى المؤكد انك تخرج -انت وهو- بعد هذه الجلسة الجميلة الصافية وقد غسل كل منكما روحه،،
فالحديث مع انسان تأمنه ووفائه لك امر فوق مستوى الشبهات يقيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء
تحياتى القلبية
بجد وحشتونى جدا جدا
بالفعل انتم اصدقائى الاغلى على قلبى
وان لم نتقابل من قبل
السلام عليكم
الاخوة الاعزاء
اعتذر عن فترة غيابى الطويلة
كانت لاسباب خارجة عن ارادتى
بالتأكيد تعلموا اننى لا استطيع الاستغناء عنكم
ولكنها الظروف…
اكتب اليوم عن موضوع فى قمة الخطورة
موضوع المصريين المغتربين الذين يعملون فى بلاد عربية شقيقة
90% منهم يشتكى من سوء المعاملة من الاشقاء العرب
المصرى الان سمعته انه فهلوى وكسلان ولا يجيد العمل
واشياء اخرى!!!
السلام عليكم
الاصدقاء الاعزاء
ما اروعما كتب الشاعر احمد مطر
فكل قصائده روعة..قمة فى الاسلوب والالفاظ
يستطيع ان يوصل ما يريده الى القارى بسلاسة شديدة
اخترت اليوم ان نستمتع سويا بهذه القصيدة الرائعة بعنوان المفترى عليه
فهى بالفعل تعبر عن واقع اصحاب الفخامة والسمو ( الجماعة اياهم)
والان اترككم مع القصيدة
السلام عليكم
اكتب لكم اليوم قصيدة كتبها الشاعر سيد حجاب وهى تنتمى الى الشعر الحلمنتيشى…
وقد نظمها على نهج قصيدة سلوا قلبى لامير الشعراء احمد شوقى
سلوا قلبى وقولوا لى الجوابا…لماذا حالنا أضحى هبابا؟!
لقد زاد الفساد وساد فينا…فلم ينفع بوليسٌ أو نيابة
وشاع الجهل حتى ان بعضاً…من العلماء لم يفتح كتابا
وكنا خير خلق الله صرنا…فى ديل ا
اكثر ما يحيرنى هو حال العلماء والادباء فى وطننا….
اين دورهم؟؟؟
وجهة نظرى القاصرة تعجز عن رؤية دورهم فى حياتنا وفى
سؤال اسئله لنفسى مرارا
يعنى ايه وطن؟؟؟
هل هو المكان الذى ولدنا وتربينا فيه؟؟
ام انه المكان الذى يوجد به الاهل والاحباب؟؟
ام انه المكان الذى نعيش فيه؟؟؟
ام انه شى ارتبطنا به وارتبط بنا برباط وثيق لا يستطيع احد ان يفكه؟؟؟؟
يتملكنا الغضب مما يحدث فى مصر الان من فساد وخيانة….نريد التعبير عن ارانا ،، نريد الاعلان عن رفضنا لما يحدث…على الاقل لكى لا يسجل التاريخ اننا كنا خانعين ومتضامنين مع ما يحدث من من يملكون القرار فى وطننا….
نيأس من تغير الوضع ونعلن رغبتنا فى الرحيل والهجرة….
ولكن…. عندما نسمع ونرى على شاشات الفضائيات اى شخص ينتقد مصر والمصريين… يتملكنا الغضب والغيرة على بلدنا … نشعر برغبة فى الرد عليه..نريد ان نقول لا ، شعب مصر بخير…
عندما ارى علم مصر يرفرف فى الدورات الرياضية…عندما ينتصر اى رياضى او اى فريق مصرى… اكاد اجن من الفرحة،،، تسرى فى جالمزيد
كرة القدم…. وما ادراك ما كرة القدم….
هى اللعبة الشعبية الاولى فى العالم ….لا توجد دولة فى العالم الا وبها ملاعب لكرة القدم…
نادرا ان تجد شخص لا يهتم بسماع اخبارها على الاقل…….اما المشاهدين والمتابعين فهم مليارات..
فى البلاد المتقدمة تعتبر كرة القدم من مجالات الاستثمار التى تجلب الربح الوفير،، يدير النادى مجلس ادارة مكون من المساهمين ,, بالاضافة الى الجهاز الفنى المختص بالامور الفنية ،،،
يجد فيها الجمهور وسيلة للترفيه،،، يرتاح من ضغط العمل بمشاهدة فريقه المفضل او منتخب بلاده……
اما هنا فى بلادنا……. فكرة القدم هى المجال الوحيد الذى ينسى به الشعب الامه واحزانه وواقعه المرير….
الكرة هى الامل الوحيد لهذا الشعب فى ان يحقق انتصارات،،، هى الامل الوحيد لهذا الشعب فى ان يرى علم بلاده يرفرف فى المحافل الدولية..
هى المتنفس
السلام عليكم
الزملاء الاعزاء
اود اولا ان اعتذر عن فترة غيابى عن عالم التدوين وذلك نظرا لظروف خاصة المت بى…
واود ان استأنف الحديث عن كتاب الدكتور راغب السرجانى قصة التتار من البداية الى عين جالوت..
يقول الدكتور راغب:
ما هي أمراضنا؟
بإيجاز شديد أمراضنا هي:
المرض الأول: عدم وضوح الهوية الإسلامية:
والقاعدة الإسلامية الأصيلة هي [إن تنصروا الله ينصركم]{محمد: 7}. ونصر الله عز وجل يكون بتطبيق شرعه والالتفاف حول راية إسلامية واحدة..لا عنصرية..ولا قبلية..ولا قومية..
أما البعد عن منهج الله عز وجل وقبول الحلول الشرقية والغربية والإعراض عن كتاب الله عز وجل،وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا أصل البلاء وموطن الداء..ولم يغير المسلمون من واقع التتار إلا عندما ظهر من ينادي بالنداء الجميل: وا إسلاماه.. لقد وفق الله عز وجل قطز رحمه الله إلى هذه الكلمة ليعبر بها عن كل حياته، ولم يقل مثلاً وا مصراه أو وا ملْكاه أو وا عروبتاه..
المرض الثاني: الفرقة بين المسلمين:
فكما كان التصارع يتم بين كل الأقاليم الإسلامية أيام التتار، وكما كان يعيث جلال الدين فساداً في بلاد المسلمين وجيوش التتار قابعة على بعد خطوات كذلك نرى الخلاف والشقاق يدب بين كل بلاد المسلمين الآن تقريباً.. قلما تجد قطرين إسلاميين متجاورين إلا ووجدت بينهما صراعاً على حدود أو اختلافاً على قضية.. وانشغل المسلمون بأنفسهم، وتركوا الجيوش المحتلة تعربد في ربوع العالم الإسلامي، وجعلوا همهم في التراشق بالألفاظ وأحياناً بالحجارة والسلاح مع إخوانهم المسلمين.. ولا شك أن التنازع بين المسلمين قرين الفشل.. يقول تعالى: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين
المرض الثالث: الترف والركون إلى الدنيا:
لقد كبرت الدنيا جداً في عين المسلمين أيام التتار.. وكذلك في أيامنا.. أجيال كاملة لا تعيش إلا لدنياها وإن كانت الدنيا حقيرة ذليلة.. فعاش كل فرد ليجمع المال ويجمل ويحسن في معيشته.. ولينعم بأنواع الطعام والشراب والدواب والمساكن.. وليستمتع بأنواع الغناء المختلفة وبأساليب الموسيقى المتجددة.. وهكذا غرق المسلمون في دنياهم..
والترف من أسباب الهلكة الواضحة.. يقول الله تعالى في كتابه: [وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا]..
وقد وصل الترف اليوم إلى عموم المسلمين حتى وصل إلى فقرائها!!.. فالرجل قد لا يجد قوت يومه ثم هو لا يستغني عن السيجارة!!.. ويكاد لا يجد ما يستر به نفسه وأولاده ثم هو يجلس بالساعات على المقاهي والكافيتريات، وقد لا يستطيع أن يعلم أولاده ولكنه حريص كل الحرص على اقتناء فيديو أو طبق فضائي!!
ركون إلى الدنيا وانغماس في شهواتها.. ولا يستقيم لأمة تريد القيام أن تكون بهذه الهيئة..
المرض الرابع: ترك الجهاد:
وكنتيجة طبيعية للانغماس في الدنيا، والترف الرائد عن الحد ترك المسلمون الجهاد.. ورضوا بالسير في ذيل الأمم.. وقبل المسلمون ما سماه عدوهم السلام بينما هو بوضوح استسلام..
لم يفقه المسلمون أيام التتار كما لم يفقه كثير من المسلمين زماننا الآن أن السبيل الأساسي لاستعادة حقوق المسلمين المنهوبة هو الجهاد، وأنه وإن كان السلام يصلح أن يكون اختياراً في بعض الظروف إلا أن السلام لا يمكن أن يكون الخيار المطروح إذا انتهبت حقوق المسلمين، وإذا سفكت دماؤهم، وإذا شردوا في الأرض، وإذا استهزئ بدينهم وبرأيهم وبمكانتهم..
لم يفقه المسلمون أن السلام لا يكون إلا باستعادة كامل الحقوق، ولا يكون وإلا نحن أعزاء، ولا يكون وإلا ونحن نمتلك قوة الردع الكافية للرد على العدو إذا خالف معاهدة السلام، أما بدون ذلك فالسلام لا يكون سلاماً بل يكون استسلاماً، وهو ما لا يقبل في الشرع..
المرض الخامس: إهمال الإعداد المادي للحروب:
لقد اجتهد التتار في إعداد كل ما يمكنهم من النصر سواء جنود أو سلاح أو تجهيز الطرق أو وضع الخطة أو الاهتمام بالأحلاف والحرب النفسية والخطط البديلة..
لقد كان إعداداً متميزاً حقاً..
وعلى الجانب الآخر كان المسلمون يعيشون في واد آخر!!..
أهملت الجيوش الإسلامية وانحدر مستواها، ولم يهتم حاكم بتحديث سلاحه أو تدريب جنده.. لم توضع الخطة المن










