قصةالتتار2
كتبهاmahmoud mahmoud ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 04:41 ص
السلام عليكم
الزملاء الاعزاء
اود اولا ان اعتذر عن فترة غيابى عن عالم التدوين وذلك نظرا لظروف خاصة المت بى…
واود ان استأنف الحديث عن كتاب الدكتور راغب السرجانى قصة التتار من البداية الى عين جالوت..
يقول الدكتور راغب:
ما هي أمراضنا؟
بإيجاز شديد أمراضنا هي:
المرض الأول: عدم وضوح الهوية الإسلامية:
والقاعدة الإسلامية الأصيلة هي [إن تنصروا الله ينصركم]{محمد: 7}. ونصر الله عز وجل يكون بتطبيق شرعه والالتفاف حول راية إسلامية واحدة..لا عنصرية..ولا قبلية..ولا قومية..
أما البعد عن منهج الله عز وجل وقبول الحلول الشرقية والغربية والإعراض عن كتاب الله عز وجل،وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا أصل البلاء وموطن الداء..ولم يغير المسلمون من واقع التتار إلا عندما ظهر من ينادي بالنداء الجميل: وا إسلاماه.. لقد وفق الله عز وجل قطز رحمه الله إلى هذه الكلمة ليعبر بها عن كل حياته، ولم يقل مثلاً وا مصراه أو وا ملْكاه أو وا عروبتاه..
المرض الثاني: الفرقة بين المسلمين:
فكما كان التصارع يتم بين كل الأقاليم الإسلامية أيام التتار، وكما كان يعيث جلال الدين فساداً في بلاد المسلمين وجيوش التتار قابعة على بعد خطوات كذلك نرى الخلاف والشقاق يدب بين كل بلاد المسلمين الآن تقريباً.. قلما تجد قطرين إسلاميين متجاورين إلا ووجدت بينهما صراعاً على حدود أو اختلافاً على قضية.. وانشغل المسلمون بأنفسهم، وتركوا الجيوش المحتلة تعربد في ربوع العالم الإسلامي، وجعلوا همهم في التراشق بالألفاظ وأحياناً بالحجارة والسلاح مع إخوانهم المسلمين.. ولا شك أن التنازع بين المسلمين قرين الفشل.. يقول تعالى: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين
المرض الثالث: الترف والركون إلى الدنيا:
لقد كبرت الدنيا جداً في عين المسلمين أيام التتار.. وكذلك في أيامنا.. أجيال كاملة لا تعيش إلا لدنياها وإن كانت الدنيا حقيرة ذليلة.. فعاش كل فرد ليجمع المال ويجمل ويحسن في معيشته.. ولينعم بأنواع الطعام والشراب والدواب والمساكن.. وليستمتع بأنواع الغناء المختلفة وبأساليب الموسيقى المتجددة.. وهكذا غرق المسلمون في دنياهم..
والترف من أسباب الهلكة الواضحة.. يقول الله تعالى في كتابه: [وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا]..
وقد وصل الترف اليوم إلى عموم المسلمين حتى وصل إلى فقرائها!!.. فالرجل قد لا يجد قوت يومه ثم هو لا يستغني عن السيجارة!!.. ويكاد لا يجد ما يستر به نفسه وأولاده ثم هو يجلس بالساعات على المقاهي والكافيتريات، وقد لا يستطيع أن يعلم أولاده ولكنه حريص كل الحرص على اقتناء فيديو أو طبق فضائي!!
ركون إلى الدنيا وانغماس في شهواتها.. ولا يستقيم لأمة تريد القيام أن تكون بهذه الهيئة..
المرض الرابع: ترك الجهاد:
وكنتيجة طبيعية للانغماس في الدنيا، والترف الرائد عن الحد ترك المسلمون الجهاد.. ورضوا بالسير في ذيل الأمم.. وقبل المسلمون ما سماه عدوهم السلام بينما هو بوضوح استسلام..
لم يفقه المسلمون أيام التتار كما لم يفقه كثير من المسلمين زماننا الآن أن السبيل الأساسي لاستعادة حقوق المسلمين المنهوبة هو الجهاد، وأنه وإن كان السلام يصلح أن يكون اختياراً في بعض الظروف إلا أن السلام لا يمكن أن يكون الخيار المطروح إذا انتهبت حقوق المسلمين، وإذا سفكت دماؤهم، وإذا شردوا في الأرض، وإذا استهزئ بدينهم وبرأيهم وبمكانتهم..
لم يفقه المسلمون أن السلام لا يكون إلا باستعادة كامل الحقوق، ولا يكون وإلا نحن أعزاء، ولا يكون وإلا ونحن نمتلك قوة الردع الكافية للرد على العدو إذا خالف معاهدة السلام، أما بدون ذلك فالسلام لا يكون سلاماً بل يكون استسلاماً، وهو ما لا يقبل في الشرع..
المرض الخامس: إهمال الإعداد المادي للحروب:
لقد اجتهد التتار في إعداد كل ما يمكنهم من النصر سواء جنود أو سلاح أو تجهيز الطرق أو وضع الخطة أو الاهتمام بالأحلاف والحرب النفسية والخطط البديلة..
لقد كان إعداداً متميزاً حقاً..
وعلى الجانب الآخر كان المسلمون يعيشون في واد آخر!!..
أهملت الجيوش الإسلامية وانحدر مستواها، ولم يهتم حاكم بتحديث سلاحه أو تدريب جنده.. لم توضع الخطة المناسبة، ولم توجد المخابرات الدقيقة.. لقد تهاون المسلمون جداً في إعدادهم.. ورتبت أولوياتهم بصورة مخزية.. بينما كانت تنفق الملايين على القصور وعلى الرخام وعلى الحدائق لم ينفق شيء على الإعداد العسكري والعلمي والاقتصادي للبلاد.. وبينما قل ظهور النماذج المتفوقة في المجالات العلمية والقيادية والإدارية كثر ظهور المطربين والمطربات، والراقصين والراقصات، واللاعبين واللاعبات، واللاهين واللاهيات!!
وأمة إعدادها بهذه الصورة لابد أن تهزم.. فأمة الإسلام بغير إعداد لا تقوم.. وليس معنى أن يرتبط الناس بربهم ويعتمدوا عليه أن يهملوا القوم المادية، والتجهيز البشري.. ولابد أن يفقه المسلمون هذا الدرس جيداً..
المرض السادس: افتقار المسلمين إلى القدوة:
تربية القدوة أعلى آلاف المرات من تربية الخطب والمقالات.. الجنود يشعرون بالغربة الشديدة وبفقدان الحماسة تماماً إذا افتقدوا القدوة..
ألف خطاب للتحميس على الجهاد لا تفعل شيئاً إذا وجد الجنود قائدهم أول المختبئين عند الكوارث!!
ألف خطاب عن تحمل الظروف الصعبة والرضا بالقليل والزهد في الدنيا وتحمل المصائب الاقتصادية لا يغني شيئاً إن وجد الشعب زعيمه يتنعم في القصور وينفق الملايين على راحته وسعادته ورفاهيته وحفلاته الصاخبة..
ألف خطاب عن الأخلاق الحميدة لا يقدم شيئاً في الأمة إن كان الذي يقتدى به لا يصلي ولا يصوم ولا يتسم بنظافة اليد واللسان، وبطهارة الضمير والوجدان..
كيف يلتزم الشعب بدينه وشرع ربه وقلما استمع إلى لفظ الجلالة: الله من زعيمه أو أستاذه أو مربيه؟!
كيف للشباب أن يصلح حالهم وهم يرون أن القدوات التي تبرز لهم هي قدوات منحلة بعيدة كل البعد عن طريق الصلاح؟!
القائد الذي لا يكون قدوة حية لشعبه في الجهاد والخلق والصبر والزهد والعدل لا يجب أن يتوقع من شعبه أن يحميه وقت الشدائد ولا يقف معه في زمان المصائب..
وفي التاريخ عبرة!!
المرض السابع: موالاة أعداء الأمة:
لقد سقط الكثير من زعماء المسلمين أيام التتار في مستنقع الموالاة لأعداء الأمة، وكان منطقهم في ذلك أنهم يجنبون أنفسهم أساساً ثم يجنبون شعوبهم بعد ذلك ويلات الحروب.. فارتكبوا خطأ شرعياً وعقلياً شنيعاً.. بل ارتكبوا أخطاءاً مركبة.. فتجنب الجهاد مع الحاجة إليه خطأ، وتربية الشعب على الخنوع لأعدائه خطأ آخر، وموالاة العدو واعتباره صديقاً والثقة في كلامه وفي عهوده خطأ ثالث..
وربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابه بوضوح: [يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين].. وهذا تحذير خطير من رب العالمين.. وكم هو أحمق ـ أو ضعيف الإيمان ـ من يستمع إلى هذا التحذير ثم لا يلتفت إليه..
المرض الثامن: الإحباط:
الأمة المحبطة من المستحيل أن تنتصر، والإحباط والقنوط واليأس ليسوا من صفات المؤمنين..
[إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون]
لقد عمل التتار كما عمل الأمريكان وكما عمل أتباع التتار والأمريكان على خفض الروع المعنوية للشعوب المسلمة إلى أدنى درجة ممكنة.. لقد عظموا كل ما هو تتري أو أمريكي وخفضوا كل ما هو مسلم.. ووسعوا الفجوة جداً بين إمكانيات العدو وإمكانيات الأمة، وصوروا لهم أنه لا سبيل للنجاة إلا بالخنوع والخضوع والتسليم..
وقد رأينا التاريخ.. ورأينا مصيبة التتار قد اتبعت بنصر مجيد على يد قطز رحمه الله.. وكان من أهم الأسباب للنصر أنه رحمه الله رفع الروح المعنوية لجيشه، وعلمهم أن التتار خلق من خلق الله لا يعجزونه، وأن المسلمين إذا ارتبطوا بالله عز وجل فلا سبيل لأحد عليهم.. لا تتار ولا يهود ولا أمريكان ولا غيرهم.. وأن الدولة الأخيرة لابد أن تكون للمسلمين..
وبغير هذا الإعداد النفسي وبث روح الأمل في الأمة فالنصر بعيد ولا شك..
المرض التاسع: توسيد الأمر لغير أهله:
لقد رأينا في قصة سقوط بغداد الأولى كيف أن الأمر قد وسد لغير أهله، وضيعت الأمانة وتولى المناصب العليا في البلد أناس افتقروا إلى الكفاءة وافتقروا إلى التقوى.. فلا قوة ولا أمانة.. وهذه والله الطامة الكبرى!!..
إذا لم يصل إلى مراكز القيادة إلا أصحاب الوساطة أو القرابة أو الرشوة فهذا أمر خطير.. بل شديد الخطورة..
إذا رأيتم أن القريب يوظف قريبه، وأن المراكز تباع وتشترى وتهدى، وأن أصحاب الكفاءات لا تقدر كفاءتهم، ولا يرفع من قدرهم، فاعلم أن النصر مستحيل..
إذا كنا نجد أننا الآن في ذيل الأمم كما كان الوضع أيام التتار فلننظر إلى مراكز القيادة ومن جلس فيها.. ولننظر كيف وصلوا إلى هذه المراكز.. فإنك ولا شك ستجد الغالب الأعم قد وصل إليها بأسلوب لا يرضى عنه الله عز وجل..
ولا سبيل للنصر إلا بتوسيد الأمر إلى أهله.. وإلا بجعل الأمور في يد الذي جمع بين عمق العلم وصلاح العمل ونقاء الضمير وحسن السيرة..
المرض العاشر: غياب الشورى:
الشورى أصل من أصول الحكم في الإسلام، والذي لا يأخذ بها يضحي بملايين الطاقات في شعبه ويفترض في نفسه الكمال، ويخالف طريق الأنبياء، ويورث الضغينة في قلوب أتباعه، ويقع في الخطأ تلو الخطأ، وفوق ذلك كله يخالف أمر الله عز وجل الذي جاء بلفظ صريح في كتابه العزيز : وشاورهم في الأمر..
وما نقصده هنا هو الشورى الحقيقة.. لا الشورى الوهمية التي ليس لها من هم إلى جمع الآراء المؤيدة لرأي الزعيم.. وليست الشورى التي تغلف آراء الدكتاتور في ورق سوليفان جميل اسمه الديموقراطية.. غلاف ليس له قيمة لا يلبس أن يرمى في سلة المهملات ويبقى رأي الدكتاتور!! ..
كان هذا هو المرض العاشر من الأمراض التي أدت إلى انهيار المسلمين تحت أقدام التتار، فتلك عشرة كاملة، وهي نفس أسباب الهزيمة والهوان في أي عصر من العصور.. وتذكروا أننا لا نهزم لقوة أعدائنا، ولكن لضعفنا وسوء إعدادنا..
وكيف يكون النصر؟
أمر بسيط للغاية.. لا لبس فيه ولا غموض!!..
النصر هو أن تعالج هذه الأمراض العشرة التي ذكرناها.. أن تعالجها علاجاً حقيقياً صادقاً.. لابد أن نعترف بوجود هذه الأدواء ونسعى جاهدين صادقين لعلاجها، والرقي بهذه الأمة، وتوظيف كل الطاقات لتمكين هذه الأمة الإسلامية في الأرض..
النصر ببساطة يكون في هذه الأمور العشرة (وهي علاج الأمراض السابقة)
1ـ العودة الكاملة غير المشروطة لله عز وجل ولشرعه الحكيم.
2ـ الوحدة بين المسلمين جميعاً على أساس الدين.
3ـ الإيمان بالجنة والزهد في الدنيا والبعد عن الترف.
4ـ تعظيم الجهاد والحث عليه وتربية النشيء والشباب على حب الموت في سبيل الله.
5ـ الاهتمام بالإعداد المادي من سلاح وعلم وخطط واقتصاد وتقنيات وسياسات.
6ـ إظهار القدوات الجليلة وإبراز الرموز الإسلامية الأصيلة وتعظيمها عند المسلمين.
7ـ عدم موالاة أعداء الأمة والفقه الحقيقي للفرق بين العدو والصديق.
8ـ بث روح الأمل في الأمة الإسلامية ورفع الهمة والروح المعنوية.
9ـ توسيد الأمر لأهله.. وأهله هم أصحاب الكفاءة والأمانة.
10ـ الشورى الحقيقية التي تهدف فعلاً إلى الخروج بأفضل الآراء.
ومع كل التطابقات السابقة بين السقوطين القديم والحديث إلا أنه هناك فارقاً هاماً جداً بين القصتين، وهذا الفارق يبعث الأمل الكبير في النفوس، وينفي عنها الإحباط المقيت.. وهذا الفارق هو ببساطة: المقاومة!!.. لقد شاهدنا مقاومة ضارية من الشعب العراقي بعد انهيار الجيش، وبالذات في المثلث السني، وشاهدنا ضحايا من المغتصب الأمريكي، وشاهدنا فشلاً أمريكياً في اختراق صفوف المقاومة، وشاهدنا تعاطفاً من العالم الإسلامي مع المجاهدين العراقيين، وشاهدنا قلقاً أمريكياً واضحاً سواء في القيادة أو في المعارضة أو في الشعب أو في الجنود، حتى وصل إلى الإنتحار في صفوف المقاتلين الأمريكان!!
كل هذه المشاهدات لم نراها في القصة القديمة، مما يعطي انطباعاً أن وضعنا الآن أفضل، وأن حالتنا لم تصل إلى الحالة المتردية التي كانت عليها الأمة أيام التتار، وكل هذا يبعث الأمل في النفوس، ويقوي العزيمة على القيام من جديد، ونصر الله لهذه الأمة آت لا محالة مهما طال الزمان، ومهما تعقدت الظروف، وإذا كانت الأمة قد استطاعت الخروج من أزمتها الطاحنة أيام التتار فنحن - إن شاء الله - على الخروج من أزمتنا أقدر، والله الذي أخرج قطز من بين صفوف المؤمنين قادر على إخراج أمثاله من بين صفوفنا، ولتعلمن نبأه بعد حين!..
وكلمة أخيرة..
انتهت قصة التتار وانتهت قصة عين جالوت..
ومات الصالحون.. ومات الطالحون.. مات الجند الظالمون، ومات الجند المؤمنون.. ومرت الأعوام والأعوام والقرون والقرون..
ذهبت الديار والرجال والقلاع والحصون..
ذهبت الأفراح والأتراح والضحكات والدموع..
ذهب كل شيء.. ولم تبق إلا العبرة..
[لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب]
الذي بقى يا إخواني هو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه: تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه إلا الجهادُ في سبيله وتصديقُ كلماته بأن يدخلَه الجنة، أو يَرجعَه إلى مَسْكَنِه الذي خرج منه مع ما نال من أجرٍ أو غنيمة..
الذي بقى يا إخواني هي السنة الإلهية التي لا تتبدل ولا تتغير..
إن ينصركم الله فلا غالب لكم..]
ونسأل الله أن يجعل حياتنا كلَها في سبيله..
وأن يجعل كلامنا وواقعنا ككلام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكواقعهم عندما أجابوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا:
نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً..
وأسأل الله أن يجعل لنا في التاريخ عبرة!!
[فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]..
انتهى كلام الدكتور راغب….
واحب ان اركز على بعض النقاط:
1-هناك شبه تطابق بين سقوط بغداد فى يد التتار وسقوطها فى يد الامريكان(هل تعلم ان الخليفة المستعصم اخر الخلفاء العباسيين شهد موت ولديه قبل ان يقتل شر قتلة…هل تذكرون مقتل قصى وعدى؟؟!!!!)
2-عندما انتصر المسلمون كانوا يد واحدة…وكانوا ايضا غيورين على دينهم، لم يكن بينهم من يجرؤ على ان يحل الحرام ويحل الحلال!!!
فأين نحن الان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 12:22 م
الله يكرمك
تعرف كاني بقرأ تحيلي عن عصرنا وتاخرنا حتي اصبحنا في اخر الامم ويشار الينا بالتخلف والتأخر وكل رزيله
حقا ما جعل التتار يغزونا ويعيثوا فسادا في اراضينا هي نفسها الاسباب التي جعلت كل كلاب الارض واقذاراها تطارنا وتعيث في بلادنا كل فساد
اسعدك الله واكرمك بهذا لتحليل الاكثر من رائع
تحياتي لك
أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 1:44 ص
اسمح لى ان اقول اننا الان فى الباى باى التراوة
بون شاسع بين انتصار المسلمين على التتار
وبين وضعنا المزرى الان
موضوعك له اهمية كبيرة وصياغتك له رائعه
وحمدا لله على سلامه عودتك
اشكرك
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 2:22 م
جزاك الله عنا كل خير لتناولك مثل هذا الموضوع القيم الهادف
تحيتي ومودتي
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 7:29 م
للمرة الثانية اكرر تحياتي وشكر لك علي عرضك لموضوعك هذا
ومعك حق في كل ما ذكرت
اتمني ان يجعل موضوعك هذا وسيلة يتعظ بها أولو الالباب
وليبدأ كل منا بنفسه وبأسرته لعل غدا يكون هو النصر
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 7:30 م
نسيت اقول لك الف حمد لله علي سلامة الرجوع إلي ارض المدونات.. المهم انك ما تحرمناش ابدا من ابداعاتك وافكارك
أكتوبر 12th, 2007 at 12 أكتوبر 2007 8:44 م
اللهم مثل ما اضئت الكون بنور الشمس هذا اليوم…….اضئ قلبنا بنور حبك ضياءٍ لا ينطفئ
وارزقنا رزقاً دائماً لا ينقطع………..
وصحةٍ نستخدمها فى طاعتك………
واجعل عيده مباركاً ………….
اللهم آميين
كل عام و انتم بخير
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 2:33 م
فى انتظار ادراجك الجديد